تحولات التلقي في عصر الإعلام الجديد : مقاربة تحليلية في ضوء نظرية التلقي
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الإعلام الجديد ونظرية التلقي، وذلك في ضوء التحولات الكبرى التي طرأت على المشهد الاتصالي المعاصر. فالإعلام الجديد، الذي يقوم على التفاعلية والمشاركة، أعاد تشكيل العلاقة بين المرسل والمتلقي، وجعل من المتلقي شريكاً في إنتاج المعنى لا مجرد مستهلك له. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الإعلام الجديد لم يُلغِ مفهوم التلقي، بل وسّعه، وجعله عملية تأويلية مفتوحة تمتد عبر فضاءات رقمية متشابكة. اعتمد البحث المنهج الوصفي، مستنداً إلى الأطر النظرية لنظرية التلقي الكلاسيكية كما صاغها هانس روبرت ياوس وستيوارت هول، مع محاولة إسقاطها على البيئة الرقمية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية: الإعلام الجديد، نظرية التلقي.


Research summary:

This research aims to study the relationship between new media and its role in reshaping the sender–receiver relationship, transforming the recipient from a mere consumer to a partner in the production of meaning. The study is based on the premise that new media has not abolished the concept of reception but rather expanded it, making it an open interpretive process that extends across interconnected digital spaces. This research adopted a descriptive approach, drawing on the theoretical frameworks of classical reception theory as formulated by Hans Robert Jauss and Stuart Hall, and attempting to apply them to the contemporary digital environment.

Keywords: New media, reception theory.

حسين المختار محمد الشاوش، (12-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 38 (2025)، 1007-1021

الصحافة الليبية واعتمادها على المواد الإخبارية في منصات التواصل الاجتماعي:"دراسة تحليلية"
مقال في مجلة علمية

تناولت الدراسة مدى اعتماد الصحافة الليبية على شبكات التواصل الاجتماعي في استيفاء المواد الإخبارية منها؟ باعتبارها وسيلة بث للمعلومات، إلى جانب الوظائف الأخرى. ومن تزايد الاعتماد من قبل الصحافة الليبية على المواد الإخبارية المنشورة في شبكات التواصل الاجتماعي. وهدفت الدراسة إلى رصد مستوى اعتماد الصحف الليبية على منصات التواصل الاجتماعي كمصادر إخبارية، وإلى تحليل أنواع المواد الإخبارية المستمدة من هذه المنصات (تقارير، أخبار) وإلى معرفة آليات التحقق التي تعتمدها الصحف الليبية عند استخدام محتوى من وسائل التواصل، واستخدمت الدراسة منهج المسح وتوصلت نتائجها إلى أن الموضوعات الإخبارية السياسية المستقاة من وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر أهمية في صحيفة الصباح، تلتها الموضوعات الإخبارية الأمنية، ثم الموضوعات الاقتصادية، وأخيراً الموضوعات الاجتماعية، وأخذ الموضوع السياسي الاخباري الداخلي الأهمية الأكبر، تلاه الموضوع الأمني الاخباري الداخلي، ومن ثم الموضوع السياسي الخارجي، والاقتصادي الخارجي، وتلاه الموضوع الأمني الخارجي، ثم الاجتماعي الداخلي ، والاقتصادي الداخلي واخيراً الاجتماعي الخارجي. كما بينت نتائج الدراسة أن التقارير الإخبارية ذات الموضوع السياسي كانت الأكثر أهمية في التقارير التي استقتها صحيفة الصباح من منصات التواصل الاجتماعي، ثم تلاه التقرير الاخباري الأمني، ثم التقرير الإخباري الاقتصادي وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي، وأخذ التقرير الإخباري السياسي الداخلي الأهمية الأكثر، ثم تلاه التقرير الإخباري الأمني الداخلي والخارجي بنفس الاهمية من حيث التكرار، ثم التقرير الإخباري الأمني والاقتصادي الخارجي أيضاً ينفس الاهمية من حيث التكرار، وتلاه التقرير الإخباري الاقتصادي الداخلي، وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي الداخلي والخارجي نفس الأهمية من حيث التكرار.

عادل مبروك سليمان المزوغي، صلاح الدين رمضان عثمان، (10-2025)، ترهونة: محلة جامعة الزيتونة، 55 (4)، 59-83

الإعلام الرقمي ودوره في تعزيز الأمن القومي
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث:

يشهد العالم تطورًا متسارعًا في تكنولوجيا الاتصال، مما أدى إلى بروز الإعلام الرقمي باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة في القرن الحادي والعشرين. وقد أصبح الأمن القومي بمفهومه الشامل – السياسي والعسكري والمعلوماتي والمجتمعي – مرتبطًا بشكل مباشر بالتفاعلات الرقمية وانتقال المعلومات عبر المنصات الإلكترونية. يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور الذي يلعبه الإعلام الرقمي في دعم الأمن القومي من خلال تعزيز الوعي وإدارة الأزمات، إلى جانب رصد التهديدات التي قد تنشأ عن سوء استخدامه مثل نشر الشائعات والتحريض والتطرف الرقمي. وتخلص الدراسة إلى أن الإعلام الرقمي سلاح ذو حدين، إذ يسهم في دعم الأمن القومي عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي، لكنه قد يشكل تهديدًا عند استخدامه لنشر الشائعات والتحريض والحرب النفسية. لذا يتطلب توظيفه الإيجابي إدارة حكيمة، ووضع استراتيجيات وطنية، وسياسات إعلامية وأمنية متكاملة بما يضمن حماية الأمن القومي.

الكلمات المفتاحية: الإعلام الرقمي، الدور، الأمن القومي.


Research Summary:

The world is witnessing rapid development in communication technology, which has led to the emergence of digital media as one of the most important tools of soft power in the twenty-first century. National security, in its comprehensive sense—political, military, informational, and societal—has become directly linked to digital interactions and the transfer of information via electronic platforms. This research aims to analyze the role that digital media plays in supporting national security through raising awareness and crisis management, as well as identifying threats resulting from misuse such as rumors, incitement, and digital extremism. The study concludes that digital media is a double-edged sword: it contributes to supporting national security by enhancing public awareness, yet it can pose a threat when used to spread rumors, incitement, and psychological warfare. Therefore, its positive use requires wise management, the development of national strategies, and integrated media and security policies to ensure the protection of national security.

Keywords: Digital media, role, national security.

حسين المختار محمد الشاوش، (09-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 36 (2025)، 1912-1922

القنوات الفضائية ودورها في تعزيز مفاهيم الدراية الإعلامية لدى الجمهور الليبي
مقال في مجلة علمية

تواجه وسائل الإعلام الليبية بعد عام 2011 تحديات معقدة مرتبطة بضعف المهنية وضغط الأخبار العاجلة والاستقطاب السياسي، الأمر الذي ينعكس على قدرتها في تعزيز الدراية الإعلامية للجمهور، ومن هذا المنطلق، سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع مؤشرات التربية الإعلامية في قناة ليبيا الأحرار، من خلال تحليل مجموعة من البرامج الحوارية والإخبارية، ورصد وعي الجمهور بتلك المؤشرات، وذلك بهدف التعرف على أوجه القوة والقصور في أداء القناة ودورها في تنمية التفكير النقدي.


  اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي التحليلي بالجمع بين الأدوات الكمية (استمارة تحليل المضمون الإحصائي لبرامج مختارة) والكيفية (مقابلات متعمقة مع الصحفيين والجمهور، وتحليل الخطاب الإعلامي، وملاحظات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي).


أظهرت النتائج الكمية أن البرامج الحوارية والتحليلية مثل حوارية الليلة والملف والمنصة سجلت أعلى المعدلات في مؤشرات التربية الإعلامية، خصوصًا في التحقق من المعلومات والنقد والتحليل وكشف الدعاية، بمتوسطات تجاوزت (4.20). في المقابل، أظهرت البرامج الإخبارية اليومية مثل حصاد اليوم والجولة ضعفًا نسبيًا في مؤشري التمييز بين الخبر والرأي والتعددية، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.95 – 3.55). كما بيّنت النتائج أن وعي الجمهور يرتبط بشكل وثيق بـ العمر والمستوى التعليمي؛ إذ يمتلك الشباب وذوو التعليم الجامعي فما فوق مستوى أعلى من الوعي النقدي مقارنة بالفئات الأخرى.


  أما النتائج الكيفية، فقد كشفت المقابلات عن أن الضغط الزمني والاستقطاب السياسي يمثلان أكبر التحديات أمام الصحفيين في ممارسة التحقق والموضوعية. وأوضح تحليل الخطاب أن البرامج الحوارية تميل إلى إتاحة التعددية والمقارنة بين المصادر، بينما الخطاب الإخباري العاجل يركز على السرعة على حساب العمق والتحقق. كما أظهرت الملاحظات العامة أن جزءًا من الجمهور أصبح أكثر اهتمامًا بالمصادر الموثوقة ويميل إلى طرح أسئلة نقدية تعكس أثرًا مباشرًا للدراية الإعلامية.


وتخلص الدراسة إلى أن قناة ليبيا الأحرار لعبت دورًا ملموسًا في تعزيز بعض قيم الدراية الإعلامية، لاسيما عبر برامجها الحوارية، لكنها بحاجة إلى تطوير آلياتها التحريرية في الأخبار العاجلة لتعزيز التمييز بين الرأي والخبر وضمان التعددية والحياد في الطرح.


عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، طرابلس: مجلة الإعلام و الفنون، 22 (6)، 1-31

الانقرائية والمقروئية في الصحف الليبية المطبوعة والإلكترونية "دراسة ميدانية"
مقال في مجلة علمية

تواجه الصحافة الليبية بعد أحداث 2011 تحديات جوهرية تتعلق بمستوى مقروئيتها وانقرائيتها في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والمنافسة القوية من الإعلام الرقمي، وقد سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع انقرائية ومقروئية الصحف الليبية، ورصد الفروق بين النخب المثقفة والقراء العاديين في تعاملهم مع الصحافة الورقية والإلكترونية، إلى جانب تحديد مدى تأثير العوامل المختلفة كالإعلانات، الثقة، والوظائف الإعلامية في مستوى الانقرائية والمقروئية.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبيان على عينة مكونة من (150) قارئًا، منهم (50) من النخب المثقفة و(100) من القراء العاديين، مع توظيف مقياس ليكرت والجداول الإحصائية (النسب المئوية، الوزن المرجح) لتحليل النتائج.

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها، أن مستوى الانقرائية والمقروئية للصحف الليبية جاء متوسطًا، مع حضور أوضح بين النخب المثقفة، وفد تبيّن وجود تفضيل ملحوظ للصحافة الإلكترونية لدى الجمهور العام مقارنة بالصحافة المطبوعة كما أن الثقة في الصحف، سواء الورقية أو الإلكترونية، محدودة، وتأثيرها على الرأي العام متوسط.

عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، مصرانه: مجلة الفنون والإعلام، 20 (3)، 289-312

الصحافة الليبية وتعزيز قيم المجتمع المدني (دراسة تحليلية)
مقال في مجلة علمية

تناولت هذه الدراسة القيم المدنية في الصحف الليبية: دراسة تحليل مضمون مقارنة لصحف الصباح وفبراير والحياة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على درجة إبراز الصحف الليبية للقيم المدنية الأساسية المتمثلة في (حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الشفافية والمساءلة، التسامح والتعايش)، والكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف الثلاث في تناول هذه القيم، فضلاً عن اختبار ما إذا كان إبراز هذه القيم يتأثر بنوع المادة الصحفية والقسم التحريري. واعتمدت الدراسة على منهج تحليل المضمون الكمي والكيفي، وذلك برصد وتشفير المواد الصحفية المنشورة في الصحف الليبية الثلاث خلال الفترة المحددة، وتكوّنت العينة من (500) مادة صحفية منشورة في صحف الصباح وفبراير والحياة، تم اختيارها بطريقة عمدية تمثّل الأقسام التحريرية المختلفة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن قيم حرية التعبير والتسامح والتعايش جاءت في مقدمة اهتمامات الصحف الليبية بنسبة (24%) لكل منهما، بينما كانت قيمة حقوق الإنسان الأضعف حضورًا بنسبة (14%). وتميزت صحيفة الصباح بالتركيز الأكبر على حرية التعبير، في حين ركزت فبراير على التسامح، بينما أظهرت الحياة توازنًا نسبيًا بين مختلف القيم. وأثبت اختبار مربع كاي وجود فروق دالة إحصائياً بين الصحف في درجة إبرازها للقيم المدنية، مما يؤكد صحة الفرض الأول، كما تبين أن إبراز القيم المدنية يختلف باختلاف نوع المادة الصحفية والقسم التحريري، وهو ما يدعم صحة الفرض الثاني..... الكلمات المفتاحية:.... القيم المدنية، الصحافة الليبية، تحليل المضمون، حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان.

عادل مبروك سليمان المزوغي، (07-2025)، الزاوية: مجلة دراسات الإنسان والمجتمع، 26 (1)، 1-23

الخبر التليفزيوني وبناء النشرة الإخبارية التليفزيونية د ا رسة توثيقية
مقال في مجلة علمية

ملخص الدراسة:

يعد التلفزيون أحد أهم وسائل نقل الأخبار والمعلومات، فقد شغل مكانة خاصة في العملية الإعلامية في عصرنا الحاضر، وقد ازدادت هذه الأهمية بظهور القنوات الفضائية الإخبارية، سواء كانت قنوات فضائية عربية أو ناطقة عربية أو أجنبية.

فالأخبار التلفزيونية من أهم العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها في وسائل الإعلام، ولاسيما القنوات الفضائية الإخبارية، حيث أصبح للأخبار التلفزيونية تأثيراتها المتعددة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، كما يعد الخبر التلفزيوني العمود الفقري في العمل الصحفي التلفزيوني.

تعد السياسة الإعلامية للمؤسسة الإعلامية هي العامل الأساسي والأكثر تأثيراً في عملية اختيار الأخبار، وخاصة في الأزمات والكوارث.

مفاتيح الكلمات: الخبر، الأخبار التلفزيونية، نشرات الأخبار التلفزيونية.


Study summary:

Television is one of the most important means of transmitting news and information. It has occupied a special place in the media process in our present era, and this importance has increased with the emergence of satellite news channels, whether they are Arab, Arabic-speaking, or foreign satellite channels.

Television news is one of the most important basic elements that cannot be dispensed with by the media, especially satellite news channels, as television news has had multiple impacts in various political, security, social, economic, cultural, and other fields. Television news is also the backbone of television journalistic work.

The media policy of the media organization is the primary and most influential factor in the news selection process, especially during crises and disasters.

Key words: news, television news, television news bulletins.

حسين المختار محمد الشاوش، (03-2025)، مجلة الإعلام والفنون: Libyan Academy، 20 (2025)، 82-110

اعتماد أساتذة جامعة الزاوية على الفضائيات الإخبارية في الحصول على المعلومات حول الأزمة الليبية.
مقال في مجلة علمية

ملخص الدراسة:

هدفت الدراسة إلى فهم كيف أعادت أتمتة نماذج اللغة الكبرى صياغة القوالب التقليدية الإخبارية وكيف أثر ذلك في الوصول إلى العمليات الصحفية، والأزمة الصحفية، واستخدام نهج جداول رتب الأخبار. وأجريت الدراسة على عينة مكونة قوامها 100 مفردة باستخدام استبانة وزعت على الصحفيين والأكاديميين المهتمين بمجال الصحافة والإعلام.

1- أظهرت النتائج انخفاض تأثير القوالب التقليدية الإخبارية، في حين أنها قد تسهم في تحسين القوالب الإخبارية.

2- أشارت نتائج الاستبيان إلى وجود تأثير متوسط للقوالب التقليدية على القوالب الإخبارية، رغم انتشار وسائل الإعلام الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، إذ لا تزال القوالب الإخبارية مصدرًا رئيسيًا للمعلومات لدى الأكاديميين، غير أن تأثيرها قليل مقارنة بغيرها.

3- بينت النتائج أن من بين الأخبار الاقتصادية جاء في الترتيب الأول، وجاء خبر جوجل في مجال الصحة في الترتيب الثاني، وجاء خبر سحب حبوب مسكنة في الترتيب الثالث، بينما جاء خبر إلغاء تذاكر حفلة تايلور سويفت في الترتيب الرابع، وجاء خبر حجز مصرف مركزي في الترتيب الخامس، وجاء خبر سعر صرف في الترتيب السادس والأخير.

4- اتفقت نتائج الدراسة أن الأزمة الإخبارية الوطنية والأزمة الإخبارية العالمية في التغطية جاءت مرتبطة بالتحولات الاقتصادية التي تشمل الصراعات السياسية والاتجاهات السائدة، والتحديات العالمية، كذلك الاستقطاب الإعلامي. أغلب الأزمات الإخبارية كانت نتيجة أزمة عالمية ذات أبعاد سياسية واقتصادية، كما أن أزمة الوباء لم يعد التركيز فيها على القوالب التقليدية الإخبارية، بل أصبح يتم تناولها بشكل مختلف.

من خلال تتبع الاتجاهات، كان للأزمة الإخبارية أثر كبير، ولم تعد القوالب الإخبارية ثابتة وجامدة، وإنما دخلت في حالة تطور وتغيير نتيجة الأزمة العالمية الصحفية.

وأوصت الدراسة دعم القوالب الإخبارية التقليدية بشكل متوازن مع القوالب الرقمية، مع ضرورة الحفاظ على القيم المهنية الصحفية، وتطوير مهارات الصحفيين بما يتناسب مع التحولات الرقمية، سواء داخل غرف الأخبار أو خارجها، بما يضمن تقديم محتوى أكثر دقة ومرونة ومصداقية.

حسين المختار محمد الشاوش، (09-2024)، مجلة الإعلام والفنون: Libyan Academy، 18 (2024)، 1-33

التلفزيون الليبي و دوره في تنمية المجتمع الحلي
مقال في مجلة علمية

يشير الدكتور في المقالة إلى أن التلفزيون الليبي يحمل مسؤولية كبيرة في تشجيع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في البلاد، ويمكنه أن يساعد في تحقيق التوازن الإعلامي وتعزيز الهوية الوطنية.

ويشير الدكتور في المقالة إلى أن التلفزيون الليبي يجب أن يسعى إلى تقديم برامج ترفيهية وتثقيفية وتعليمية تلبي احتياجات المجتمع الحلي، وأن يسعى إلى تعزيز القيم الثقافية والاجتماعية التي تساعد في تحسين جودة الحياة للناس. كما يشير إلى أن التلفزيون الليبي يمكن أن يلعب دورًا هامًا في تعزيز الوعي البيئي والتوعية بأهمية الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية.

ويختتم الدكتور المقالة بالتأكيد على أهمية دور التلفزيون الليبي في تنمية المجتمع الحلي، وأنه يجب على الجهات المسؤولة عن إدارة التلفزيون أن تعمل بجدية على تحسين جودة البرامج وتفعيل دور التلفزيون في خدمة المجتمع الحلي وتحقيق التنمية المستدامة.

عادل عبدالله على المجبرى، (09-2021)، مجلة الاعلام و الفنون: الأكاديمية الليبية، 6 (1)، 325-348

خطاب الكراهية الإعـلامي وأثره على الانتماء الوطني
مقال في مجلة علمية

لا يخفي على أحد تدهور الإعـلام العربي بشكل عام والإعـلام الليبي بشكل خاص، وانحدار المادة الإعـلامية المرسلة من الإعـلام للجمهور، فالإعـلام أصبح منبرا للكراهية وإقصاء الطرف الآخر، وكان له دور كبير في العديد من الأحداث والأزمات التي أودت بالعديد من الأرواح البريئة، وأصبح من الصعب القضاء عليه من دون مواجهة صريحة مبنية على أسس وقواعد علمية ومبادئ وأخلاق مهنية.

ونظراً لأهمية الموضوع وخطورته على تماسك المجتمع وحاضره ومستقبله، فإن الدراسة تسعى إلى تحديد مفهوم الكراهية وأشكالها المتداولة عبر هذه الوسائل الإعلامية وانعكاساتها على المجتمع الليبي، وكذلك تحديد آثار انتشار خطاب الكراهية،  وآثاره على منظومة القيم الاجتماعية والثقافية والانتماء الوطني للشعب الليبي، لقد استخدمت وسائل الإعلام الوطنية كونها أهم أداة اتصالية تتيح من خلال مساحة واسعة لطرح الأفكار المختلفة، ومنها الأفكار المتطرفة ونشر خطاب الكراهية بين المواطنين.

من خلال ملاحظتنا ومتابعتنا للإعلام الليبي وبكافة أنواعه وإشكاله، توصلنا إلى قناعة مؤيدة بمجموعة من الدراسات العلمية بأن هناك انتهاكات صارمة وصارخة لإعـلام الكراهية، ولهذه عدد من الانعكاسات السلبية على المجتمع وأخلاقيات أفراده، وعلى عالم السياسة والاقتصاد والمال، فضلاَ عن إساءته إلى مصداقية وسائل الإعـلام حيث أنها تفقد مصداقيتها مما يؤدي يوم بعد يوم إلى انخفاض ثقة الجمهور بها.

وبعد الإطلاع على الدراسات السابقة وشعور الباحث بالمشكلة أدرك الباحث أهمية ودور الإعـلام في ترسيخ الانتماء الوطني والعكس صحيح يمكن أن يكون الإعلام أداة لزعزعة الاستقرار وإحداث خلل وانشقاقات في انتماء الفرد لوطنه وتفتيت للنسيج الاجتماعي، وعليه تبلورت مشكلة الدراسة في ذهن الباحث في إثارة التساؤلات التالية:

-      ما قيم الانتماء الواجب توافرها في المواطن الليبي؟

-      ما هي سمات خطاب الكراهية الإعلامي؟

-      ماهو مفهوم الكراهية وأشكالها المتداولة عبر وسائل الإعلام الوطنية ؟

-  ماهو الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام الوطنية  سواء في نشر خطاب الكراهية والعنف المجتمعي أو في محاربته والحد منه؟

-      ماهي الإستراتجية الإعلامية لمجابهة خطاب الكراهية في وسائل الإعـلام الوطنية؟

-      كيف يمكن تنمية الإنتماء الوطني من خلال وسائل الإعلام الوطنية؟

-      ماهو دور الإعلام المحلي  في تعزيز الانتماء الوطني لدى المواطن الليبي؟

تسعى الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:

-      تحديد قيم الانتماء الواجب توافرها في المواطن الليبي.

-       التعرف على  سمات خطاب الكراهية الإعلامي.

-      التعرف على مفهوم الكراهية وأشكالها المتداولة عبر وسائل الإعلام الوطنية وانعكاساتها على المجتمع الليبي.

-  إبراز الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام الوطنية سواء في نشر خطاب الكراهية والعنف المجتمعي أو في محاربته والحد منه.

-      تقديم إستراتجية إعلامية لمجابهة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام الوطنية.

-      كيف يمكن تنمية الإنتماء الوطني من خلال وسائل الإعلام الوطنية.

-       الكشف عن دور الإعلام المحلي  في تعزيز الانتماء الوطني لدى المواطن الليبي.

تكتسب الدراسة أهميتها من الموضوع نفسه، كونها تحاول التعرف على مفهوم وأشكال أخطاب الكراهية الإعلامي، وآثاره على الانتماء الوطني، من خلال الدور السلبي الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام الوطنية، والتي تسعى بكل قوة لطمس الهوية الليبية الموحدة وإضعاف قيم الانتماء والولاء الوطنية من خلال تفريغ المضمون الإعلامي من هذه القيم السامية، و كل ما يمت إلي الوطنية الليبية بصلة.

 وهذا ويسعى الباحث من خلال هذه الدراسة إلى  تقديم إستراتجية إعلامية لمجابهة خطاب الكراهية في وسائل الإعلام الوطنية يمكن أن تساهم ولو بجزء بسيط في تعزيز الانتماء الوطني للمواطن الليبي من خلال وسائل الإعلام المحلية كونها له دور كبير في الحفاظ على امن وسلامة وتطور البلاد واستقرارها.

تنتمي هذه الدراسة للبحوث الوصفية التى تهدف إلى التعرف على الظاهرة قيد الدراسة لأجل توضيحها وتفسيرها ومحاولة وضع مقترحات لها ومعالجتها. وقد اعتمد الباحث على المصادر الثانوية المكتبية : وذلك لتغطية الجانب النظري للدراسة من خلال الرجوع للكتب والمقالات والبحوث التي تتناول موضوع خطاب الكراهية الإعلامي وأثره على الانتماء الوطني . وفيما يلي توضيح لأهم محاور الدراسة واهم النتائج والتوصيات التى وصلت إليها.


مصباح سليمان الغناي جابر، (09-2021)، طرابلس: الأكاديمية الليبية، 6 (2)، 285-315