مضامين مقالات الرأي في صحيفة الناس الإلكترونية الليبية خلال الفترة من 1 يوليو2025 م حتى 27 يناير 2026: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية

هدفت الدراسة إلى التعرف على مضامين مقالات الرأي المنشورة في الصفحتين العاشرة، والحادية عشرة من صحيفة الناس الالكترونية محل الدراسة من حيث أنواع المقالات، ومجالاتها، وكيفية توظيفها واتجاهات كُتابها ، وأساليب عرضهم لها وعناصر الإبراز المصاحبة ، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها: أن أولوية النشر ارتبطت بمقال الراي السياسي بنسبة تجاوزت نصف المادة، ثم الاقتصادي، ثم الاجتماعي، والثقافي، والعلمي التكنولوجي، وأخيراً الديني، وغطت المقالات المجال الجغرافي المحلي بنسبة (65%) ثم الدولي بنسبة (12.3%) يليه المجال العربي بنسبة (6.5%)،وبرز المقال التفسيري أولاً ثم الجدلي فالسردي وأخيراً المقال الوصفي، وابرز فئات المقال السياسي هي القضايا الدولية ، ثم نبذ خطاب العنف والكراهية ، ثم القضايا العربية، وأولوية فئات المقال الاقتصادي هو الفساد الاقتصادي بنسبة (44%) يتبعه الأمن الاقتصادي بنسبة (33%) ، أما فئات المقال الاجتماعي فأعلى تناول كان للمؤسسات الخدمية بنسبة (33.3%)، ثم المؤسسات الاجتماعية بنسبة (16.6%)، ثم القيم الإنسانية والعادات والتقاليد بذات النسبة وهي (12.5%) وتفوقت فئة المحللون والخبراء على أنواع الكُتاب وجاءت في المرتبة الثانية فئة الصحفيون ثم الاكاديميون، واعتمت مقالات الرأي على القنوات الإذاعية، والوثائق والمستندات كمصادر معلومات بالدرجة الأولى، ثم المجتمع، يليها المواقع الإخبارية الالكترونية، وابرز وظائفها كانت تحليل الأحداث أولاً، ثم التثقيف ثانياً ثم الشرح والتفسير، وجاءت أغلب المقالات بالحجم القصير، ثم المتوسط، واعتمدت على العنوان الرئيس بنسبة أعلى يليها العنوان المتعدد، وعلى الصورة الشخصية دون غيرها ، كما استخدمت الألوان بنسبة(84%) ، وجاءت اتجاهات الكٌتاب إيجابية بنسبة(55%)، و سلبية بنسبة(41%) ومحايدة بنسبة(3.6%) ، وعرضت المقالات بموضوعية بنسبة (65%)، وموضوعية عاطفية بنسبة (34.7)، وأُتبع أسلوب الهرم المعتدل بنسبة (94%)، وأغلب كُتاب مقالات الرأي هم من الرجال وبلغت نسبتهم (97%) بينما لم تتجاوز نسبة النساء( 2.8%).

الكلمات المفتاحية: المقالة، الرأي، صحيفة الناس.


فتحية الخير حمدو رحومة، (03-2026)، مجلة العماد للعلوم الإنسانية والتطبيقية: جامعة ذات العماد، 1 (2)، 392-412

تمكين المرأة الليبية في مجالي التعليم والثقافة خلال الفترة من 1959 حتى 1968 دراسة تتبعية لمضامين جريدة الطليعة
مقال في مجلة علمية

هدفت الدراسة إلى التعرف على المواضيع المتصلة بمؤسسات تعليم وتثقيف المرأة الليبية المنشورة بجريدة الطليعة خلال الفترة من 1959 حتى 1968 حين أصبحت ليبيا دولة مستقلة للمرة الأولى ، وكذلك إلزامية تعليم المرأة وفق القرار الدستوري الملكي و أرادت الباحثة الوقوف على أساليب الجريدة في دعم وتمكين المرأة الليبية ضمن مؤسسات التعليم والثقافة، ومعالجتها للمشاكل التي واجهتها في مسيرتها الناشئة ضمن بيئة مقيدة بالأفكار والعادات والتقاليد المتشددة وأتضح من خلال هذه الدراسة اهتمام جريدة الطليعة بمؤسسات تعليم المرأة عامة ودار المعلمات ، ومدرسة التمريض خاصة، ومؤسسات تثقيف المرأة مثل جمعية النهضة النسائية، والمراكز الثقافية الاجتماعية، كالاتحاد النسائي، والمعارض النسائية في المدارس ، ومعرض طرابلس الدولي ، وغطت جريدة الطليعة نشاطات المرأة في مختلف مدن ليبيا ، وليس في طرابلس فقط، ووثقت الصراع الذي واجهته المرأة الليبية فيما يتصل بانتسابها إلى المؤسسات محل الدراسة، كما عرضت نجاحات بعض الفتيات والنساء الليبيات وأشادت بإنجازاتهن كنموذج ينبغي الاقتداء بهن في مقالات ومقابلات أجرتها قصد دفع المرأة إلى الثقة في امكانياتها ، ونقلت نماذج من تجارب النساء في الدول الشقيقة والصديقة على حد سواء من خلال إجراء لقاءات عن دورهن وإنجازهن، وأوضاع المرأة في بلدانهن من أجل دعم المرأة الليبية ومساندتها في مسيرتها وعرضت جريدة الطليعة الآراء المختلفة للمواطنين حول تجربة تعليم وتثقيف المرأة، وقدمت بعض المقترحات وحرصت على مخاطبة المسؤولين بشأنها ومارست جريدة الطليعة النقد والتوجيه والإرشاد من خلال مقالاتها وحواراتها، وأتاحت فرصة النقد والشكوى للمتابعين بشأن بعض القضايا وكفلت الرد لكل الأطراف، وكتبت عن الموضوعات المختلف بشأنها على شكل حملات صحفية وحاورت المسؤولين بشأنها.

 

الكلمات المفتاحية: التمكين، التعليم، الثقافة، جريدة الطليعة.


فتحية الخير حمدو رحومة، (03-2026)، مجلة كلية الآداب: جامعة الزاوية، 1 (26)، 97-127

التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025: دراسة تحليلية
مقال في مجلة علمية

تهدف هذه الدراسة إلى رصد التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية كما يعكسها موقع وكالة الأنباء الليبية خلال الفترة من 1 يناير حتى 31 يوليو 2025، و أنواع الفنون الإخبارية، وقوالبها الفنية ومصادرها، وجنسيات المهاجرين وبلدانهم وطرق دخولهم إلى ليبيا، وسبل تعامل الجهات المسؤولة معهم، وأساليب وأنواع وأهداف التغطية الإخبارية لموضوعات الهجرة غير الشرعية، و الصور المرفقة ، و التداعيات المترتبة على الهجرة غير الشرعية ، والحلول والمقترحات التي تعرضها الجهات المسؤولة بشأنها و أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن أولوية النشر كانت لفن الخبر بنسبة (93.5%) وكان لقيمة الأهمية النسبة الأعلى في أنواع القيم وبلغت (41%) وتلتها قيمة الاهتمام الإنساني بنسبة (27%)، واعتمد موقع وكالة الأنباء الليبية على مصادره أولاً بنسبة (30.7%)، وعلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ثانيا وبنسبة (25.6%)، والنسبة الأعلى لبلد المهجر فئة (غير محدد ) وهي (23%) و عدد المهاجرين الذي تم حصرهم (3031) عن الفترة محل الدراسة، وفي المرتبة الثانية جاءت فئة جنسيات مختلفة بنسبة (10%)، وبلغ عدد الناجين من المهاجرين الذي تم حصرهم (60%)، وكان لعملية الترحيل الأولوية في طرق التعامل مع المهاجرين غير الشرعيين وبلغت (34.6%) تليها عملية الإنقاذ بنسبة (16.6%)، و أعلى نسبة لمهربي البشر كانت من دولة بنغلاديش بنسبة (34%)، و المهربون الليبيون في المرتبة الثانية بنسبة (27.5%) و شكل حفظ الأمن الداخلي لليبيا أهم هدف بنسبة (39.7%)، وفي المرتبة الثانية هدف الدفع لاحترام القوانين بنسبة (29%)، و أبرز أساليب التغطية الإخبارية هو الأسلوبين الأمني والقانوني بذات النسب تقريبا (33%)، و(32%) وأخطر التداعيات المترتبة على موضوع الهجرة غير الشرعية هو التزوير بنسبة (35.8%)، ثم التهريب بنسبة (16.6%)، أما أهم الحلول التي نفذت أو تم اقتراحها وفق التغطية الإخبارية لموضوع الهجرة غير الشرعية كان تأمين حدود الدولة الليبية بنسبة (35.8%)، ثم اللجوء إلى الاجتماعات والبحث عن حلول بنسبة (18%).

الكلمات المفتاحية: التغطية الإخبارية، الهجرة غير الشرعية، موقع وكالة الأنباء الليبية

فتحية الخير حمدو رحومة، (12-2025)، مجلة القلم للعلوم: جامعة طرابلس الاهلية، -3 (-1)، 372-391

تحولات التلقي في عصر الإعلام الجديد : مقاربة تحليلية في ضوء نظرية التلقي
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى دراسة العلاقة بين الإعلام الجديد ونظرية التلقي، وذلك في ضوء التحولات الكبرى التي طرأت على المشهد الاتصالي المعاصر. فالإعلام الجديد، الذي يقوم على التفاعلية والمشاركة، أعاد تشكيل العلاقة بين المرسل والمتلقي، وجعل من المتلقي شريكاً في إنتاج المعنى لا مجرد مستهلك له. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الإعلام الجديد لم يُلغِ مفهوم التلقي، بل وسّعه، وجعله عملية تأويلية مفتوحة تمتد عبر فضاءات رقمية متشابكة. اعتمد البحث المنهج الوصفي، مستنداً إلى الأطر النظرية لنظرية التلقي الكلاسيكية كما صاغها هانس روبرت ياوس وستيوارت هول، مع محاولة إسقاطها على البيئة الرقمية المعاصرة.

الكلمات المفتاحية: الإعلام الجديد، نظرية التلقي.


Research summary:

This research aims to study the relationship between new media and its role in reshaping the sender–receiver relationship, transforming the recipient from a mere consumer to a partner in the production of meaning. The study is based on the premise that new media has not abolished the concept of reception but rather expanded it, making it an open interpretive process that extends across interconnected digital spaces. This research adopted a descriptive approach, drawing on the theoretical frameworks of classical reception theory as formulated by Hans Robert Jauss and Stuart Hall, and attempting to apply them to the contemporary digital environment.

Keywords: New media, reception theory.

حسين المختار محمد الشاوش، (12-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 38 (2025)، 1007-1021

الصحافة الليبية واعتمادها على المواد الإخبارية في منصات التواصل الاجتماعي:"دراسة تحليلية"
مقال في مجلة علمية

تناولت الدراسة مدى اعتماد الصحافة الليبية على شبكات التواصل الاجتماعي في استيفاء المواد الإخبارية منها؟ باعتبارها وسيلة بث للمعلومات، إلى جانب الوظائف الأخرى. ومن تزايد الاعتماد من قبل الصحافة الليبية على المواد الإخبارية المنشورة في شبكات التواصل الاجتماعي. وهدفت الدراسة إلى رصد مستوى اعتماد الصحف الليبية على منصات التواصل الاجتماعي كمصادر إخبارية، وإلى تحليل أنواع المواد الإخبارية المستمدة من هذه المنصات (تقارير، أخبار) وإلى معرفة آليات التحقق التي تعتمدها الصحف الليبية عند استخدام محتوى من وسائل التواصل، واستخدمت الدراسة منهج المسح وتوصلت نتائجها إلى أن الموضوعات الإخبارية السياسية المستقاة من وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر أهمية في صحيفة الصباح، تلتها الموضوعات الإخبارية الأمنية، ثم الموضوعات الاقتصادية، وأخيراً الموضوعات الاجتماعية، وأخذ الموضوع السياسي الاخباري الداخلي الأهمية الأكبر، تلاه الموضوع الأمني الاخباري الداخلي، ومن ثم الموضوع السياسي الخارجي، والاقتصادي الخارجي، وتلاه الموضوع الأمني الخارجي، ثم الاجتماعي الداخلي ، والاقتصادي الداخلي واخيراً الاجتماعي الخارجي. كما بينت نتائج الدراسة أن التقارير الإخبارية ذات الموضوع السياسي كانت الأكثر أهمية في التقارير التي استقتها صحيفة الصباح من منصات التواصل الاجتماعي، ثم تلاه التقرير الاخباري الأمني، ثم التقرير الإخباري الاقتصادي وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي، وأخذ التقرير الإخباري السياسي الداخلي الأهمية الأكثر، ثم تلاه التقرير الإخباري الأمني الداخلي والخارجي بنفس الاهمية من حيث التكرار، ثم التقرير الإخباري الأمني والاقتصادي الخارجي أيضاً ينفس الاهمية من حيث التكرار، وتلاه التقرير الإخباري الاقتصادي الداخلي، وأخيراً التقرير الإخباري الاجتماعي الداخلي والخارجي نفس الأهمية من حيث التكرار.

عادل مبروك سليمان المزوغي، صلاح الدين رمضان عثمان، (10-2025)، ترهونة: محلة جامعة الزيتونة، 55 (4)، 59-83

القنوات الفضائية ودورها في تعزيز مفاهيم الدراية الإعلامية لدى الجمهور الليبي
مقال في مجلة علمية

تواجه وسائل الإعلام الليبية بعد عام 2011 تحديات معقدة مرتبطة بضعف المهنية وضغط الأخبار العاجلة والاستقطاب السياسي، الأمر الذي ينعكس على قدرتها في تعزيز الدراية الإعلامية للجمهور، ومن هذا المنطلق، سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع مؤشرات التربية الإعلامية في قناة ليبيا الأحرار، من خلال تحليل مجموعة من البرامج الحوارية والإخبارية، ورصد وعي الجمهور بتلك المؤشرات، وذلك بهدف التعرف على أوجه القوة والقصور في أداء القناة ودورها في تنمية التفكير النقدي.


  اعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي التحليلي بالجمع بين الأدوات الكمية (استمارة تحليل المضمون الإحصائي لبرامج مختارة) والكيفية (مقابلات متعمقة مع الصحفيين والجمهور، وتحليل الخطاب الإعلامي، وملاحظات المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي).


أظهرت النتائج الكمية أن البرامج الحوارية والتحليلية مثل حوارية الليلة والملف والمنصة سجلت أعلى المعدلات في مؤشرات التربية الإعلامية، خصوصًا في التحقق من المعلومات والنقد والتحليل وكشف الدعاية، بمتوسطات تجاوزت (4.20). في المقابل، أظهرت البرامج الإخبارية اليومية مثل حصاد اليوم والجولة ضعفًا نسبيًا في مؤشري التمييز بين الخبر والرأي والتعددية، حيث تراوحت المتوسطات بين (2.95 – 3.55). كما بيّنت النتائج أن وعي الجمهور يرتبط بشكل وثيق بـ العمر والمستوى التعليمي؛ إذ يمتلك الشباب وذوو التعليم الجامعي فما فوق مستوى أعلى من الوعي النقدي مقارنة بالفئات الأخرى.


  أما النتائج الكيفية، فقد كشفت المقابلات عن أن الضغط الزمني والاستقطاب السياسي يمثلان أكبر التحديات أمام الصحفيين في ممارسة التحقق والموضوعية. وأوضح تحليل الخطاب أن البرامج الحوارية تميل إلى إتاحة التعددية والمقارنة بين المصادر، بينما الخطاب الإخباري العاجل يركز على السرعة على حساب العمق والتحقق. كما أظهرت الملاحظات العامة أن جزءًا من الجمهور أصبح أكثر اهتمامًا بالمصادر الموثوقة ويميل إلى طرح أسئلة نقدية تعكس أثرًا مباشرًا للدراية الإعلامية.


وتخلص الدراسة إلى أن قناة ليبيا الأحرار لعبت دورًا ملموسًا في تعزيز بعض قيم الدراية الإعلامية، لاسيما عبر برامجها الحوارية، لكنها بحاجة إلى تطوير آلياتها التحريرية في الأخبار العاجلة لتعزيز التمييز بين الرأي والخبر وضمان التعددية والحياد في الطرح.


عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، طرابلس: مجلة الإعلام و الفنون، 22 (6)، 1-31

الانقرائية والمقروئية في الصحف الليبية المطبوعة والإلكترونية "دراسة ميدانية"
مقال في مجلة علمية

تواجه الصحافة الليبية بعد أحداث 2011 تحديات جوهرية تتعلق بمستوى مقروئيتها وانقرائيتها في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والمنافسة القوية من الإعلام الرقمي، وقد سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن واقع انقرائية ومقروئية الصحف الليبية، ورصد الفروق بين النخب المثقفة والقراء العاديين في تعاملهم مع الصحافة الورقية والإلكترونية، إلى جانب تحديد مدى تأثير العوامل المختلفة كالإعلانات، الثقة، والوظائف الإعلامية في مستوى الانقرائية والمقروئية.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبيان على عينة مكونة من (150) قارئًا، منهم (50) من النخب المثقفة و(100) من القراء العاديين، مع توظيف مقياس ليكرت والجداول الإحصائية (النسب المئوية، الوزن المرجح) لتحليل النتائج.

وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها، أن مستوى الانقرائية والمقروئية للصحف الليبية جاء متوسطًا، مع حضور أوضح بين النخب المثقفة، وفد تبيّن وجود تفضيل ملحوظ للصحافة الإلكترونية لدى الجمهور العام مقارنة بالصحافة المطبوعة كما أن الثقة في الصحف، سواء الورقية أو الإلكترونية، محدودة، وتأثيرها على الرأي العام متوسط.

عادل مبروك سليمان المزوغي، (09-2025)، مصرانه: مجلة الفنون والإعلام، 20 (3)، 289-312

الإعلام الرقمي ودوره في تعزيز الأمن القومي
مقال في مجلة علمية

ملخص البحث:

يشهد العالم تطورًا متسارعًا في تكنولوجيا الاتصال، مما أدى إلى بروز الإعلام الرقمي باعتباره أحد أهم أدوات القوة الناعمة في القرن الحادي والعشرين. وقد أصبح الأمن القومي بمفهومه الشامل – السياسي والعسكري والمعلوماتي والمجتمعي – مرتبطًا بشكل مباشر بالتفاعلات الرقمية وانتقال المعلومات عبر المنصات الإلكترونية. يهدف هذا البحث إلى تحليل الدور الذي يلعبه الإعلام الرقمي في دعم الأمن القومي من خلال تعزيز الوعي وإدارة الأزمات، إلى جانب رصد التهديدات التي قد تنشأ عن سوء استخدامه مثل نشر الشائعات والتحريض والتطرف الرقمي. وتخلص الدراسة إلى أن الإعلام الرقمي سلاح ذو حدين، إذ يسهم في دعم الأمن القومي عبر رفع مستوى الوعي المجتمعي، لكنه قد يشكل تهديدًا عند استخدامه لنشر الشائعات والتحريض والحرب النفسية. لذا يتطلب توظيفه الإيجابي إدارة حكيمة، ووضع استراتيجيات وطنية، وسياسات إعلامية وأمنية متكاملة بما يضمن حماية الأمن القومي.

الكلمات المفتاحية: الإعلام الرقمي، الدور، الأمن القومي.


Research Summary:

The world is witnessing rapid development in communication technology, which has led to the emergence of digital media as one of the most important tools of soft power in the twenty-first century. National security, in its comprehensive sense—political, military, informational, and societal—has become directly linked to digital interactions and the transfer of information via electronic platforms. This research aims to analyze the role that digital media plays in supporting national security through raising awareness and crisis management, as well as identifying threats resulting from misuse such as rumors, incitement, and digital extremism. The study concludes that digital media is a double-edged sword: it contributes to supporting national security by enhancing public awareness, yet it can pose a threat when used to spread rumors, incitement, and psychological warfare. Therefore, its positive use requires wise management, the development of national strategies, and integrated media and security policies to ensure the protection of national security.

Keywords: Digital media, role, national security.

حسين المختار محمد الشاوش، (09-2025)، مجلة العلوم الشاملة: مجلة العلوم الشاملة - المعهد العالي لتقنية رقدالين، 36 (2025)، 1912-1922

الصحافة الليبية وتعزيز قيم المجتمع المدني (دراسة تحليلية)
مقال في مجلة علمية

تناولت هذه الدراسة القيم المدنية في الصحف الليبية: دراسة تحليل مضمون مقارنة لصحف الصباح وفبراير والحياة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على درجة إبراز الصحف الليبية للقيم المدنية الأساسية المتمثلة في (حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان، الشفافية والمساءلة، التسامح والتعايش)، والكشف عن أوجه التشابه والاختلاف بين الصحف الثلاث في تناول هذه القيم، فضلاً عن اختبار ما إذا كان إبراز هذه القيم يتأثر بنوع المادة الصحفية والقسم التحريري. واعتمدت الدراسة على منهج تحليل المضمون الكمي والكيفي، وذلك برصد وتشفير المواد الصحفية المنشورة في الصحف الليبية الثلاث خلال الفترة المحددة، وتكوّنت العينة من (500) مادة صحفية منشورة في صحف الصباح وفبراير والحياة، تم اختيارها بطريقة عمدية تمثّل الأقسام التحريرية المختلفة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن قيم حرية التعبير والتسامح والتعايش جاءت في مقدمة اهتمامات الصحف الليبية بنسبة (24%) لكل منهما، بينما كانت قيمة حقوق الإنسان الأضعف حضورًا بنسبة (14%). وتميزت صحيفة الصباح بالتركيز الأكبر على حرية التعبير، في حين ركزت فبراير على التسامح، بينما أظهرت الحياة توازنًا نسبيًا بين مختلف القيم. وأثبت اختبار مربع كاي وجود فروق دالة إحصائياً بين الصحف في درجة إبرازها للقيم المدنية، مما يؤكد صحة الفرض الأول، كما تبين أن إبراز القيم المدنية يختلف باختلاف نوع المادة الصحفية والقسم التحريري، وهو ما يدعم صحة الفرض الثاني..... الكلمات المفتاحية:.... القيم المدنية، الصحافة الليبية، تحليل المضمون، حرية التعبير، الديمقراطية، حقوق الإنسان.

عادل مبروك سليمان المزوغي، (07-2025)، الزاوية: مجلة دراسات الإنسان والمجتمع، 26 (1)، 1-23

االقيم الثقافية في صحيفة فبراير الورقية دراسة تحليلية للملف الثقافي الفترة من 1 يناير حتى 26 اغسطس 2024
مقال في مجلة علمية

تهدف الدراسة إلى التعرف على القيم الثقافية التي تتضمنها مادة الملف الثقافي في صحيفة فبراير الليبية الورقية وأنواع هذه القيم، والفنون الصحفية والأدبية المرتبطة بها وطبيعتها من حيث توظيفها للتأكيد على بعض الجوانب من عدمها في مختلف القضايا الانسانية، ومعرفة المصادر التي اعتمدت عليها الصحيفة في نشر المادة ذات الصلة وعناصر الإبراز المصاحبة لها، وأساليب عرضها.

النتائج التي توصلت إليها الدراسة

تمثلت أولويات النشر بالملف الثقافي لصحيفة فبراير في القيم الفكرية بالدرجة الأولى ثم القيم السياسية تليها القيم الاجتماعية ثم الجمالية فالدينية الأخلاقية وأخيراً القيم الاقتصادية وحقق فن الخبر أعلى نسبة في أنواع الفنون الصحفية يليه فن المقالة وتركز في القيم السياسية أولاً ثم القيم الجمالية ولم يعنى الملف الثقافي بفني المقابلة والتحقيق الصحفي إلا بقدر ضئيل، ولا وجود لفن الرسم الساخر وتصدر فن الشعر المرتبة الأولى في أنواع الفنون الأدبية من خلال القيم الاجتماعية أولاً ثم القيم السياسية ثم القيم الفكرية ، يليه فن القصة كما ارتبطت الرواية كفن أدبي بالقيم الاجتماعية في المرتبة الأولى ثم القيم السياسية، ثم القيم الفكرية وهي ضعيفة جداً وكان الاعتماد على الصحفيين بالدرجة الأولى كمصدر للمعلومات بنسبة قاربت النصف في مجمل المادة ثم الشعراء و شكل النقاد كمصدر للمعلومات أولوية في القيم السياسية وبنسبة قليلة في القيم الفكرية، وكان اسهام وكالات الأنباء والانترنت كمصدر للمعلومات ضئيل جداً، ولا وجود للإذاعات المسموعة والمرئية، أو بريد القراء كمصادر، وتوصلت الدراسة إلى أن (30.4%) من مادة الملف الثقافي للصحيفة كان وظيفتها إخبارية، و(20%) وظيفتها التفسير والتحليل، كما أن (17%)

من المادة كانت وظيفتها نقل ثقافات، أما التوجيه والارشاد فأن نسبته (14.8%) من مجمل المادة كما ارتبطت طبيعة القيم الفكرية بالاجتهاد أولاً ثم التاريخ ثم الإبداع والنقد وبنسب متقاربة، بينما اهتمت القيم السياسية بالحرية أولاً ثم الوطنية ، أما ما يتصل بالسلطة، وقضايا الانتخابات والدستور، والمصالحة، فالاهتمام بها ضعيف و كذلك القيم الاقتصادية و ركزت القيم الدينية الاخلاقية على الوفاء ، والايمان، والاعتقاد، والعبادة بنسب متساوية في حين ركزت مادة القيم الاجتماعية على الحب، والتفاؤل ثم الحزن، وبرز في القيم الجمالية استخدام الدلالات بالدرجة الأولى ثم التراث، وفن التشكيل بذات القدر، وتم استخدام الصور الشخصية بالقيم السياسية أولاً ثم القيم الاجتماعية ثانياً، واستخدمت الصورة الخبرية بأعلى نسبة في القيم الفكرية، ثم الدينية الاخلاقية، ثم الجمالية، وكان التركيز على استخدام الصورة التفسيرية، والصورة الشخصية بدرجة مساوية وأن أبرز أنواع الإطارات التي صاحبت مادة الملف الثقافي هو الإطار العادي، وأسلوب العرض المتبع في أكثر من نصف مادة الملف الثقافي هو الأسلوب الموضوعي بالدرجة الأولى ثم الأسلوب العاطفي الموضوعي بالدرجة الثانية وبنسبة متقاربة.


فتحية الخير حمدو رحومة، فتحية الخير حمدو رحومة، (07-2025)، مجلة الأكاديمية للعلوم الإنسانية والاجتماعية: الأكاديمية الليبية، 28 (-2025)، -254--280